الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 261

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

العصابة انقطع الدّم فلمّا حلّوها جرى الدّم وكلّما أرادوا ان يعالجوا قطع الدّم بغير تلك العصابة لم يمكنهم فتبيّن لهم حسن حاله فامر فبنى على قبره بناء وعيّن له خادما يخدم قبره انتهى وعقّبه الحائري بقوله وما ذكره من الطّعن لم أره الّا في كتابه فانّه نقل عن بعض الطّعن فيه محتّجا بانّ خروجه عليه ( ع ) متيقّن وما ورد في عفوه ( ع ) عنه وقبول توبته خبر واحد وفيه ما فيه انتهى وأقول لا اتصوّر جهالة كجهالة هذا الطّاعن الّا جهالة من قال انّ خبر الغار دراية وخبر الغدير رواية والرّواية لا تعارض الدّراية فانّ تلك وأمثالها من القضايا الّتى برهان فسادها معها وكيف يمكن المناقشة في قبول توبة من باع دنياه باخرته بعد ظهور مغلوبيّة سيّده وربح أعداء اللّه تعالى ولا يعقل من سيّد الكرماء صلوات اللّه عليه ان لا يقبل توبة مثل هذا الرّجل الّذى فداه بمهجته وأيتم أطفاله وارمل عياله لمحبّته ( ع ) هذا مع انّ خروجه لم يكن لمحاربة الحسين ( ع ) ليقع الكلام في توبته وقبولها وقد روى ابن جرير الطّبرى وغيره من المؤرّخين انّه قال للحسين ( ع ) معتذرا عن خروجه انى كنت قلت في نفسي لا أبالي ان اصانع القوم في بعض امرهم ولا يظنّون انى خرجت عن طاعتهم وامّا هم فسيقبلون من الحسين ( ع ) ما يعرضه عليهم يعنى رجوعه من حيث اتى واللّه لو انى ظننتهم انّهم لا يقبلون ما خرجت معهم ولا ارتكبت ما ارتكبت فهذا يدلّ على اعتقاده انّ خروجه وتخلّفه سواء في انّ كلا منهما لا تترتب عليه جريمة الاشتراك بقتل الحسين ( ع ) سوى انّ التخلّف لما كان فيه دلالة على الخروج عن طاعتهم اثر عليه الخروج معهم مصانعة لهم مع سلامة اخرته ولمّا رأى انّها لم تسلم له تقدم إلى الحسين ( ع ) عند اوّل حملة من القوم وقتل من قتل فيها ولذلك يقول له أذن لي ان أكون اوّل من قتل بين يديك وقد روى الشيخ جعفر بن محمّد بن نما في المثير انّ الحرّ عند خروجه من الكوفة نودي من خلفه ابشر يا حرّ بالجنّة فعجب من ذلك حيث لم ير خلفه أحدا وروى ابن الجوزي في التّذكرة انّه قصّ ذلك على الحسين ( ع ) فقال له ذلك هو الخضر جاء مبشّرا لك هذا ومن سبر سيرته وادابه مع الحسين ( ع ) يعلم صدق نيّته وخلوص ايمانه حشرنا اللّه معه ومع اشباهه بحق الحسين ( ع ) واقرانه صلوات اللّه عليهم وعصمنا من التفوّه بما يضحك الثّكلى 2421 حراش بن اميّة الكعبي عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله وحراش بكسر الحاء المهملة بعدها راء والف وشين معجمة وقد مرّ ضبط الكعبي في انس بن ثابت 2422 حرام بن عوف البلوى عدّ من الصّحابة وحاله مجهول و 2423 حرام بن أبي كعب الأنصاري و 2424 حرام بن معاوية و 2425 حرام بن مالك الملقّب بملحان النجاري العدوي الصّحابيون 2426 حرب بن الحارث المحاربي عدّه جماعة من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله 2427 حرب بن أبي حرب 2428 حرب بن الحسن الطّحان قال النّجاشى انّه كوفي قريب الأمر في الحديث له كتاب عامي الرّواية أخبرنا عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد الزّرارى قال حدّثنا الرّزاز قال حدّثنا يحيى بن زكريّا اللؤلؤي عن حرب انتهى وقد مرّ الكلام في الحارث بن الحسن الطّحان وذكرنا هناك اشتباه العلّامة ره بعنوانه له حارثا وانّ الصّحيح حرب وعلى كلّ حال فهو امامىّ كما يظهر من النّجاشى الّا انّا لم نقف فيه على مدح يدرجه في الحسان 2429 حرقوص ابن زهير السّعدى كان من الصّحابة امره رسول اللّه ( ص ) بالقتال على ما غلب عليه فاقتتل المسلمون والهرمزان فانهزم الهرمزان وفتح حرقوص سوق الأهواز ونزل بها وله اثر كبير في قتال الهرمزان وبقي حرقوص إلى ايّام أمير المؤمنين ( ع ) وشهد معه صفّين ثمّ صار من الخوارج ومن اشدّهم على أمير المؤمنين ( ع ) وكان مع الخوارج لما قاتلهم أمير المؤمنين ( ع ) فقتل يومئذ سنة سبع وثلثين لعنة اللّه عليه وحرقوص بالحاء المهملة المفتوحة والرّاء المهملة السّاكنة والقاف والواو والصّاد المهملة السّاكنة ومرّ ضبط زهير في جندب بن زهير وضبط السّعدى في الأسود بن صريع 2430 حرملة بن اياس جدّ صفيّة ودحيبة ابنتي عليبة عدّ من الصّحابة وحاله مجهول كحالة حال 2431 حرملة بن زيد الأنصاري و 2432 حرملة بن عبيد اللّه بن اياس التّميمى العنبري و 2433 حرملة بن عمرو الأسلمي الذي كان يسكن ينبع و 2434 حرملة المدلجي و 2435 حرملة بن هوذة بن خالد من الصّحابة 2436 حرملة بن مريطة عدّ في كتب العامة من صالحي الصّحابة لكنّهم ذكروا انّه كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة وسيره عتبة إلى قتال الفرس بميسان ودست ميسان من خوزستان ولى في حاله تامّل 2437 حريث بن جابر الحنفي قد تقدّم ضبط حريث في بكير بن قطر كما مرّ ضبط جابر في ترجمة جابر بن ابحر وضبط الحنفي في ترجمة أحمد بن ثابت التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) فهو امامىّ لم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان 2438 حريث بن حسان الشّيبانى عدّه ابن عبد البر وأبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة وقيل الحارث بدل حريث وعلى كلّ حال فهو من المجاهيل 2439 حريث بن زيد الأنصاري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال انّه شهد بدرا وأحدا وعدّه في الخلاصة في القسم الأوّل مؤذنا باعتماده عليه واقتصر على أنه شهد بدرا واحدا وكذلك ابن داود ولم أقف على وجه اعتمادهما عليه 2440 حريث بن زيد الخيل الطّائى عدّ من الصّحابة شهد هو واخوه مكنف بن زيد قتال أهل الردّة وحاله مجهول 2441 حريث بن سلمة الأوسي الأشهلى عدّ من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله في الجهالة من الصّحابة 2442 حريث بن شيبان و 2443 حريث بن عمرو المخزومي و 2444 حريث بن عوف 2445 حريث بن شريح البصري عدّه الشّيخ ره في بعض نسخ رجال الشّيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) وفي البعض الأخر الحرث كما مرّ وعلى كلّ حال فهو مجهول وان كان ظاهر الشيخ كونه اماميّا 2446 حريث بن عمارة الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجعفي في ترجمة إبراهيم الجعفي 2447 حريث بن عمر بن عثمان بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم « 1 » أبو عمرو الكوفي عدّه الشّيخ ره من أصحاب رسول اللّه ( ص ) 2448 حريث بن عمير العبدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2449 حريث بن مهران الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو كسابقه في جهالة حاله وظهور كلام الشّيخ ره في كونه اماميّا وفي بعض النسخ حرث بدل حريث 2450 حريز بن شراحيل الكندي عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 2451 حريز بن عبد اللّه الأزدي السّجستانى الضّبط حريز بالحاء والرّاء المهملتين والياء المثنّاة من تحت والزّاى المعجمة وزان أمير مكبّرا وقد مرّ ضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق وضبط السّجستانى في ترجمة ايّوب بن أبي تميمة وكون الرّجل سجستانيّا مع كونه عربيّا ازديّا انّما هو لاكثاره السّفر والتجارة إلى سجستان فعرف بها كما يأتي التنصيص عليه من النجاشي وغيره التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا حريز بن عبد اللّه السّجستانى مولى ازدى انتهى وقال في الفهرست حريز بن عبد اللّه السّجستانى ثقة كوفي سكن سجستان له كتب منها كتاب الصّلوة وكتاب الزّكوة وكتاب الصّيام وكتاب النّوادر وتعدّ كلّها في الأصول أخبرنا بجميع كتبه ورواياته الشّيخ المفيد ره أبو عبد اللّه محمّد بن محمد بن النّعمان عن جعفر بن محمّد بن قولويه عن أبي القسم جعفر بن محمّد العلوي الموسوي عن ابن نهيك عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن حريز وأخبرنا عدّة من أصحابنا عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس وعلىّ بن موسى بن جعفر كلّهم عن أحمد بن محمّد عن الحسين ابن سعيد وعلىّ بن حديد وعبد الرّحمن بن أبي نجران عن حمّاد بن عيسى الجهني عنه وأخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أبي محمّد الحسن بن حمزة العلوي عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن حمّاد عن حريز انتهى وعدّه ابن النّديم في فهرسته من فقهاء الشّيعة وأثبت له كتابا وقال النّجاشى حريز بن عبد اللّه السّجستانى أبو محمّد الأزدي من أهل الكوفة أكثر السّفر والتّجارة إلى سجستان فعرف بها وكانت تجارته في السّمن والزّيت قيل روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وقال يونس لم يسمع من أبي عبد اللّه ( ع ) الّا حديثين وقيل روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) ولم يثبت

--> ( 1 ) في حاشية المنهج لمصنّفه في الأصل مخزومة كذا على كتاب الشيخ .